لا شك ان اخبار الحوادث اصبحت تحتل مساحات كبيره من صحفنا اليوميه بل و اصبحت عناوينها مصدر جذب للقراء و اسمحوا لى ان انقل لكم هذا المقال الذى يناقش هذه القضيه باسلوب اكثر عمقا
** أن تحدث جريمة.. فذلك في نظري أمر عادي.. فأي مجتمع في الدنيا لايمكن أن يخلو من الجرائم.. والمجتمع الملائكي لم يوجد حتى الآن.. غير أن الملفت للنظر هو نوعية وغرابة بعض تلك الجرائم..
** ولن أكرر الاسطوانة المشروخة.. فأقول بأنها «دخيلة على مجتمعنا».. لأنه طالما هناك شيطان.. وأصدقاء سوء.. وتفكك أسري.. وحقد وضغينة.. وضعف للوازع الديني.. فإن الجريمة ستحدث بشكل مألوف أو غير مألوف..
** ولا أبرئ هنا مشاهد العنف التي تحتويها بعض الأفلام.. فقد يجد المجرم فيها صورة ونموذجا يناسب حجم الشر الذي يسيطر عليه و مصدر الهام متجدد يجعله على علم بكل ماهو جديد فى عالم الجريمه .
** تصوروا أن يعثر مواطن وبمحض الصدفة على فتاة مكبلة ومكممة وملقاة في داخل دوار بقرب أحد الأنفاق بمكة المكرمة.. وهي تلبس «بيجامة» مع شروق الشمس.. وذلك كما نشرت جريدة المدينة فى عددها الصادر اول رمضان ..
** مثل هذه الجريمة لايمكن تصنيفها ضمن الجرائم المألوفة.. كما لايمكن أن يتصورها ذهن إنسان عادي.. فهي تنطوي على حقائق عديدة لعل من أهمها تجرد المجرم من إنسانيته.. وشرفه.. وأخلاقه.. كما تظهر هذه الجريمة أسلوبا انتقاميا لانراه إلا في الأفلام..
ولا أعتقد أن ذلك الأمر سيمر كأي حادث «مضاربة».. أو «سرقة جوال».. إذ أتوقع أن يستحوذ على اهتمام الباحثين الجنائيين الذين سيخرجون ولاشك بنتائج قد تفتح أعيننا على فجوات في مجتمعنا لابد من التعامل معها بشكل علمي يبحث في الأسباب.. وليس في علاج الحالات منفردة..
و هنا ينتهى المقال و ياتى السؤال الذى انتظر اجابته منكم اعضاء منتدى التميز :
هل ترى اخى الكريم و اختى الكريمه أن نشر مثل هذه الجرائم.. تاثيره سلبى ام ايجابى على المتلقى ؟
و هل هى تفتح الأذهان إلى مايوجب الحذر منه ؟ ام هى دروس لمحترفى الاجرام ؟
انتظر تعليقاتكم التى تكمل ما نقص فى المقال و تجعله صالحا للنشر
تقبلوا منى الشكر و التقدير
***