[]الهاتف[/']المحمول الخاص بعمار، و الرقم الأخير الذي تم طلبه ، و الأخير الذي تم استقباله فيه
]، و توقيت الاتصال ، و توقيت حدوث الوفاة ، و العراك الذي حصل مؤخرا بيني و بينه و
][']تدخلت فيه الشرطة ، و عدم حضوري للامتحان ، كلها أمور قد قادت الشرطة إلي ّ بحيث لم']يكن اعترافي ليزيدهم يقينا بأنني الفاعل[/ ...
[/]']بقي ... شيء حيّرهم ... تركته[']ساكنا في قلب الرمال[/] ...
]']حزام رغد ما سر وجوده هناك[']؟؟]']أنكرت أي صلة لرغد بالموضوع بتاتا ، و لدى استجوابها أخبرتهم أنها لا][']تعرف شيئا ، حسب اتفاقنا][']سيف أيضا تم التحقيق معه ، و أكد للشرطة أنه حين[/']
اتصل بي كنت على مقربة من المبنى حيث قاعة الامتحان
]']و ظل السؤال الحائر[/
[/font][FONT='Arial','sans-serif']لماذا عدت أدراجي ؟[/font][FONT='Arial','sans-serif']ما الذي دفعني للذهاب إلى شارع المطار ، و[/font][FONT='Arial','sans-serif']الشجار مع عمّار ، و من ثم قتله[/font][FONT='Arial','sans-serif']لماذا قتلت عمّار ؟؟[/font][FONT='Arial','sans-serif']ما الذي أخفيه[/font][FONT='Arial','sans-serif']عن الجميع ؟؟[/font][FONT='Arial','sans-serif']والد صديقي سيف كان محاميا تولى الدفاع عني في القضية ،[/font][FONT='Arial','sans-serif']باعتبار أنني قتلته دون قصد ... و أثناء شجار ... و بدافع كبير أصر على كتمانه[/font][FONT='Arial','sans-serif'] ...
[/font][FONT='Arial','sans-serif']و سأظل أكتمه في صدري ما حييت ... فإن هم حكموا بإعدامي ... أخبرت أمي قبل[/font][FONT='Arial','sans-serif']تنفيذ الحكم[/font][FONT='Arial','sans-serif'] ...
[/font][FONT='Arial','sans-serif']و إن عشت ، سأقتل السر في صدري إلى أن أعود ... من أجل صغيرتي[/font][FONT='Arial','sans-serif'] ...
[/font][FONT='Arial','sans-serif']تعقدت الأمور و تشابكت ... و ظلّ الغامض غامضا و المجهول مجهولا ،[/font][FONT='Arial','sans-serif']و حكم علي ّ بالسجن لأمد بعيد[/font][FONT='Arial','sans-serif'] ...
" [/font][FONT='Arial','sans-serif']أمي ... أرجوك ... لا تخبري رغد[/font][FONT='Arial','sans-serif']بأنني ذهبت للسجن ... اخبريها بأنني سافرت لأدرس ... و سأعود حالما أنتهي ... و[/font][FONT='Arial','sans-serif']قولي لها أن تنتظرني[/font][FONT='Arial','sans-serif'] "
" [/font][FONT='Arial','sans-serif']أبي ... أرجوك ... لا تقسو على رغد أبدا ... اعتنوا[/font][FONT='Arial','sans-serif']بها جيدا جميعكم[/font][FONT='Arial','sans-serif'] ...
[/font][FONT='Arial','sans-serif']فأنا لن أكون موجودا لأفعل ذلك[/font][FONT='Arial','sans-serif'] "
[/font][FONT='Arial','sans-serif']كان ذلك في لقائي[/font][FONT='Arial','sans-serif']الأخير بوالدي ّ ، قبل أن يتم ترحيلي إلى سجن العاصمة حيث سأقضي سنوات شبابي و زهرة[/font][FONT='Arial','sans-serif']عمري فيه ... بدلا من الدراسة في الجامعة ... و أعود إن قدرت لي العودة خريج سجون[/font][FONT='Arial','sans-serif']بدلا من خريج جامعات ... و بمستقبل أسود منته ، بدلا من بداية حياة جديدة و أمل[/font][FONT='Arial','sans-serif'] ...
[/font][FONT='Arial','sans-serif']هكذا ، انتهت بي الأحلام الجميلة[/font][FONT='Arial','sans-serif'] ...
[/font][FONT='Arial','sans-serif']هكذا ، أبعدت عن رغد[/font][FONT='Arial','sans-serif'] ... [/font][FONT='Arial','sans-serif']محبوبتي الصغيرة ، و لم يبق لي منها إلا صورتين كنت قد وضعتهما في محفظتي قبل[/font][FONT='Arial','sans-serif']أيام[/font][FONT='Arial','sans-serif'] ...
[/font][FONT='Arial','sans-serif']و ذكريات لا تنسى أحملها في دماغي و أحلم بها كل ليلة[/font][FONT='Arial','sans-serif'] ...
[/font][FONT='Arial','sans-serif']و صورتها الأخيرة مطبوعة في مخيلتي و هي تقول[/font][FONT='Arial','sans-serif'] :
" [/font][FONT='Arial','sans-serif']لا لا[/font][FONT='Arial','sans-serif']ترحل وليد . أرجوك . لا تتركني[/font][FONT='Arial','sans-serif'] " [/font]
[FONT='Arial','sans-serif']يتبع[/font]