صباحكم ومسائكم أحلى ورد .......
وأيامكم إن شاء الله كلهـــــــــا ود .........
تبعثرت أفكاري في التفكير في الحزن العميق الذي طالما يطاردنا في كل مكان وزمان
فلملمتها بأسطر خفيفة تجسد واقع الحزن في داخلي ..........
وضعه ,,, وتقديري له رغم قسوتـــــــــــــه في حقي ....
فمن يدغدغ كلامي حسه ويلامس مشاعره مثلي ....... فليؤيدني
ومن لايؤيدني فليشاطرني القليل من سعادتــــــــه بالقليل من الكلمات
فلعل وعسى أن أودع شيخي ... (( الحزن )) وأقبل العزاء فيه ... لم لا ؟؟؟؟
إليكم أحاسيسي :
(( دائما ودوما )) هذه هي الحياة .. تأتي بالابتسامة بسرعه ... وسرعان ماتسرقها من شفاهنا .. لتأتي لنا بالبديل .. وهو الحزن ... (( الحزن )) ذلك الشيخ الكبير الطويل العمر .. ذلك الأعمى الذي لايرى من يأتي إليه ..... أهو صغير أم كبير .... أهو يستحقه أم لايستحقه ؟ ... أهو قد زاره مرارا أم لم يزره أبدا ؟؟؟
أو حتى لم يفارقه بتاتا .......!!وعندما يأتي إلينا يصبح شديد الرؤيه ليحدق فينا ببصره .... ويلتهمنا ويتمكن منا نحتاج إليه مرات ........ ونطلبه لأنه أشبه بالرفيق المعمر ...نبحث عنه في طيات الذكريات والمواقف المؤلمة !!! نساعده ونمسك بعصاته السوداء بأفكارنـــــا وأحاسيسنا ... لنجعله يتجول في أنحاء أجسادنا ... نعاتبه أحيانا ... ونكرهه .. بل نقذف به بعيدالأن الدنيا أتت لنا بابتسامة عابرة أشبه بالمجاملة.. ثم أخذتها من ... لنعود لشيخنا الكبير ... ونعود لاحترامه وتقديره ... بحكم صلتنا الوثيقة به ..
نعيده نحن ... بالأغاني الرومانسية ... أو أي شيء يذكرنا بالزمن القديم حتى لوكان عطرا أو موسيقى !
وسرعان مانبعده ونقول (( أعطني حريتي أطلق يدي )) متى ؟؟
عندما نفكر في إنارة مستقبلنا بالشمس لابالشموع ...... لأن الشموع تعبر عن حزن يموج في داخلنا وعن شيء مؤلم في أنفسنا ... وكم عانينا منه .... ومن دموعه ومآسيه وهمومه التي يجلبها إلينا بأحجام الجبال عندها نفكر أننا ......... لابد أن نبحث عن مصدر الشعاع في زمن الظلم والظلمة .. ونلتمس بصيص النور الذي يباغتنا .. في الظلام حتى لوكان خرما في الجدار أو ضوء في زاوية الشباك .. يكاد ألا يرى !!
لم لا نفتح الشباك ؟؟ بل نفتح الباب ...!! بل نخرج من هذه الظلمه إلى صبح يعدنا بالإشراق كل يوم ....
نترك أعباءنا .. وهمومنا ... وأحزاننا على كاهل رفيقنا القديم .... وشيخنا المرحوم ....!!
ونتعاهد مع أنفسنا نحن أن نبعده عنا ..... فهو لايرانا .. حتى لايتمكن منا ويصبح يرانا ... بل يحبنا بل يعشقنا !! ... ونصبح أكثر تفاؤلا .. وضحكا .. وانسجاما مع البشر ...
وأن لانقنط فرحمة الله ورأفته وسعت كل شـــــــــــيء **
وكما يقال :
المتشائم : يشكو من الرياح !
والمتفائل : ينتظر تغير اتجاه الرياح !!
والواقعي : يضبط الأشرعه !!!!
ربما .... أكثرنا من الصنف الذي لم يكلف نفسه سوى الشكوى ...
والأفضل لنا حقيقة أن نكون واقعيين أولا فنضبط أشرعتنا ونتعامل بعقل مع مشاكل الحياة ....
ثم نتفائل ... ونتوكل على الله .. ونناجيه وندعوه .. عز وجل ........ حتى لانغرق ... فنندم .. فنموت قهرا ..
(( الحياة لاتريد منا إلا القليل من الصبر والتفاؤل بعد اللجوء لله ))
منقول