بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبارة قالتها مسلمة أوروبية يوماً:
(ارتديت الحجاب فزادني جمالاً) ولعل سائلا يقول: كيف يزيدها الحجاب جمالاً وهو يخفي منها كل شيء؟!
ونجيب:
كما نقبح المرأة التي تكشف الكثير من جسمها!
وهو ما عبرت عنه مسلمة مجرية بقولها:
(الأزياء الخليعة والعارية التي ترتديها المرأة الغربية غير المسلمة تضفي عليها قبحاً خارجياً وداخلياً).
أجل، قبح خارجي وداخلي.
أماالقبح الخارجي فهو أن هذه الكاسية العارية تثيربتكشفها وعريها غريزة، ولا تثير جمالاً، فإثارة الغريزة في الشارع،والسوق، ومكان العمل، أمر قبيح، لا جمال فيه، ولا ذوق (والذوق جمال) .
أمر قبيح لأن المتكشفة العارية تقول بتكشفها(انظروا إلى جسدي انظروا إلى شكلي)إنهم لن يرواعقلها من شكلها، ولن يحيطوا بأدبها من تبرجها،ولن يدركوا أحاسيسها من خلال أصباغها التي ملأت وجهها، فأين الجمال في هذا كله؟!!
إنها مائلة عن الصواب،مائلة عن الفطرة،مائلة عن الجمال،وفي الوقت نفسه مميلة غيرها بعريها هذا الذي تنكره – ربما –
ببقايا اللباس الذي ترى أنه يكسو جسدها!.
ما أعظم وصف الحبيب المصطفى لهن، كأنه بينناالآن صلى الله عليه وسلم(كاسيات عاريات، مائلات مميلات)ثم هوقبح داخلي،كما قالت هذه المسلمة المجرية التي فتح الله عليها بهذا التعبير البليغ الموجز،فكيف يكون هذا القبح الداخلي؟أليس قبيحاً داخل هذه التي ترتاح لنظرات الرجال الشهوانية إلى جسدهاالمكشوف العاري؟!
أليس قبيحاً داخلهاوهي تظهر جسدها على حساب عقلها وفكرها، وعلمها وفهمها، وإحساسهاوشعورها؟أليس قبيحاًوهي تثير غريزة حيوانية في داخل الرجال الذين ينظرون إليها؟!
هل تحس هذه الكاسية العارية بأي قيمة من قيم الجمال داخلهاوهي تصر على كشف الظاهر،والشكل، والجسد؟!
هل ثمة جمال إذا كان داخل هذا الجسد خواء فيخواء؟!
خواء في العقل، وخواء في النفس، وخواء في الوجدان، وخواء في الروح؟!
تقول المسلمة المجرية واسمها إيشاسلجيا (حنان بعد إسلامها(
كنت أسير في الشوارع فتضايقني العيون التي تتفحصني فتؤذي مشاعري،ولذا سترت وجهي بعد أن كنت أغطي شعري فقط ، وأدركت حكمة حجاب المرأةبأنه لحمايتها كما قال تعالى (..فلا يؤذين)
سأقول مطمئناً: الحجاب جمال.. والتبرج والعري قبح.
مجلة الأسرةالعدد 82