بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الغوريلا تتصرف من اجل البقاء
كل حيوان له عالمه الخاص وقد حباه الله بفطرة تساعده على التكيف مع البيئة التى حوله واستخدام ادواتها لتعينه على البقاء.
واكثر تصرفات الحيوانات تحكمها الغريزة فبعض الحيوانات تهاجر بانتظام الى اماكن تزاوجها وتعاود العودة مرة اخرى الى موطنها دون ان يعلمها احد ، الا ان بعض الحيوانات العليا مثل الشامبانزى فيمكن ان يقوم البشر بتعليمها.
وللمرة الاولى يوثق علماء الاحياء قردة الغوريللا وهي في البرية وهي تستخدم وسائل بدائية كألواح الخشب.
فحتى الان كانت كل الدراسات تدور حول استخدام قردة الغوريللا للوسائل البدائية في الاقفاص.
وكان يجري الاعتقاد سابقا ان استخدام وسائل البقاء في البرية مقصورا على القردة الاصغر حجما كالشمبانزي.
وكان يسود الاعتقاد بأن الغوريلا أقل قدرة عن بقية انواع القردة على هذا النوع من وسائل البقاء واحد اسباب هذا الاعتقاد قلة الدراسات التي اجريت عليها وهي في بيئتها الطبيعية.
وأجريت التجارب الجيدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية ضمن فريق يقوده الدكتور توماس بريور من هيئة حماية البيئة في حديقة برون للحيوانات.
واظهرت احدى المشاهدات التي قام بها علماء الاحياء ان قردة انثى دخلت ماء نهر حتى وصل الى وسطها فتراجعت واستخدمت غصن شجرة لمعرفة مدى عمق الماء.
واستندت انثى غوريللا اخرى الى جذع شجرة في احدى يديها لدعم بدنها بينما كانت تبحث عن اعشاب باليد الاخرى.
كما استخدمت جذع الشجرة للعبور عليه فوق منطقة طينية.
وقد تم اعداد هذه الدراسات بفضل التعاون بين جمعيات حماية البيئة ومنظمات دولية والحكومة.
سبحان الله
ودمتم في حفظ الله ورعايته ،،،