شمسي : أنا المجنون
عندما تنهار قواي الطاردة أمام قوة جذبك يختل اتزاني
عندها تكون رحلتي وانتقالي عبر خيالي إلى إحدى قطبيك فأكون سجين إحدى قواك .
منذ بداية الأزمنة و أنا لكي بإرادة مني أو بغير إرادة ، هكذا عواطفي فلا يحق لي إلا الاستسلام أمام طغيانك وقيدك الإيحائي الذي يسيطرعلى تفكيري و تحركاتي الرتيبة الخاضعة إلى مطافك البيضاوي .
شمسي : لقد جِعلت لهفتي إلى وجهك المنير دائمة ، فلا يحق لي أن يغيب طرفي أو يسهو لحظة واحدة ، وعندما يحول بيني وبين ضوئك احدهم عندها لا يكون معنى لوجودي فأموت وأنتهي ، فتبدأ بقلبي خفقات الخوف والرهبة ولا تنتهي حتى يعود دفئ عودتك الذي به أحيا من جديد .
شمسي : اعلم أن في جاذبيتك الجميع مسحورون وما أنا إلا أحدهم بل وحتى اقلهم وأصغرهم ، واعلم أنهم مثلي بك مغرمون واليك يتهافتون ، واعلم بأنهم بدونك ينتهون ، واعلم بأنهم على مدارات رسميتها لهم يسبحون .... مثلي تماماً ، ولكن الذي يميزني عنهم أنني حبيس ذلك العرجون ... وخلف قضبانه مسجون ومع كل ذلك يكون اندفاعي إليك بكل جنون .
شمسي : لقد أضناني الانتظار وأنهكتني القيود وإنني انتظر بدايات انحرافي عن المسار الذي رسمتيه ليجذبني اليك وذلك الفكاك !! ، فهل لي بعطف غضبك ليسحق كل القيود وانطلق خلال رحلتي الأخيرة لاحترق على خديك وتطفئيني بماء العيون ؟؟؟؟