
أرسل عدد من الناشطات في المملكة العربية السعودية عريضة إلى الملك عبد الله بن عبد العزيز تناشده رفع الحظر المفروض على قيادة النساء السيارات في المملكة.
وكان الناشطات أنفسهن قد أرسلن عريضة مشابهة وقعها اكثر من سبعة آلاف امرأة إلى الملك في الخريف الماضي.
وتقول الناشطات إن العريضة الجديدة تضم الف اسم اكثر من سابقتها، وإنهن سيواصلن إرسال العرائض كلما حصلن على ألف توقيع جديد.
وتقول الناشطات السعوديات إنه لا توجد موانع دينية تحول دون النساء وقيادة السيارات إلا أن رجال الدين المتشددين والقوى المحافظة في المجتمع تعارض رفع القيود عن قيادة المرأة للسيارات.
ويقول هؤلاء إن السماح لهن بالقيادة سيؤدي إلى شيوع سلوكيات أخرى محظورة مثل اختلاط النساء بالرجال.
وكان جدل وخلاف قد نشب في السعودية قبل نحو عامين عندما قال عضو في مجلس الشورى السعودي إنه لا يوجد في الشريعة او الدستور ما يبرر منع النساء من قيادة السيارات.
ودعا محمد آل زلفة، عضو مجلس الشورى السعودي، المجلس إلى مناقشة رفع الحظر على النساء.
وقد دفعت تعليقات محمد آل زلفة وزير الداخلية السعودي إلى استبعاد فكرة رفع المنع عن النساء، بالقول إن للبلاد اولويات اكثر اهمية. ويطبق منع قيادة السيارات على جميع النساء في السعودية بصرف النظر عن جنسياتهن.
وكان المنع غير رسمي في البداية لكنه تحول إلى قانون في عام 1991 عقب اقدام 47 امرأة على تحدي السلطات وقيادة السيارات بمعية عائلاتهن.
وقد دفعت الانتقادات الشديدة التي وجهها المتدينون ذوو النفوذ الواسع في البلاد السلطات الرسمية إلى حبس النساء ليوم واحد، ومصادرة جوازات سفرهن، واقالة بعضهن من وظائفهن.
وكان الملك عبد الله قد ذكر سابقا انه يعتقد انه سيأتي يوم يسمح للنساء فيه بقيادة السيارات.